شعـورٌ ســيِّءُ السُّــمعة
هنا … في الجِـوار و كل الحدود التقليدية
في اعتبارِهم
رُبَّــما هو شعـورٌ ســيِّءُ السُّــمعة
وَرُبَّــما هي أفكـارٌ جريئـة لا تنطفئ شُعلــتُــها
ها قد فرَضَ المجتمعُ جليـدَ الكلامِ
في حَلْقِها
وأشبَـعَها حِرمانـاً
لا يلبثُ أن يسرقَ منها
آخرَ حـبَّـة حُـبٍّ ناضجة …