تصفح التصنيف
و لا تنتهي حكاياتنا
كلام حائر
و يبقى كلامي حائراً إلى أين يذهب إلى الشفاه أم العينان ؟
أيَزِن حروفه قبلاً ؟ أم يبقى كما هو مجرداً و بسيطاً ؟…
هيَ .. الرقيقة
تجلس قربي .. و تسرد لي عن ماضيها من أصدقاء و كم اتكأ على كتفها حزانى و كم واست ناساً عند الفراق ...
تكمل حديثها…
البارحة
أنام و أستيقظ سارحةً في البارحة ... الفرح يكون بتذكرها و الألم في معرفة أنها كانت " البارحة "
الحب حياة
الحب يرفعك في لحظة إلى طبقات السما العليا تطير و يقرِّبك من الله و في لحظات ينزل بكِ إلى سابع أرضٍ
هو صلاة و…
في خزانتي
أستضحك ؟ سأقول لكَ و لو ضحكت :
لقد جعلتَ من خزانتي قارورة عطري
نعم !! كل قطعة ثياب فيها رائحتك أنتَ .. هي شدة…
غيابكَ
الغياب عنك قهر
الغياب عنك مشقَّةٌ كبيرة لا أتجاوزها إلا بصوتك
ساعة الغياب عنك سنة ...
وما باليد حيلة…
الربيع شاهدُ الزواج
عندما كان الربيع شاهداً على زواجنا ! :
اتخذتُ من العشب فستاناً أخضرُ الخصوبة
و من الزهر زينة لشعري و فستاني…
لهفة اللقاء
تفتح باب سيارة الأجرة و تنظر يمنةً و يسرةً أين هو ؟ أتراه يراقبها من بعيد !؟
ها هو ذاك الشاب الطويل ذو العينين…
“سأراكِ اليوم”
يكفي أن تقول لي "سأراكِ اليوم" كي أجعل من غرفتي صندوق كراكيبٍ
و من شعري حقل تجارب لشتى الموديلات
و أن أسمع…
بلى حدود
في كل مرة تطمعُ بسماع جوابي عندما أقول لكَ : " اشتقتلك "
فتسألني " أدِّيش يعني اشتقتيلي ؟ "
أجاوب بسعة الكون…