تصفح التصنيف
مشاهد في واقع الحرب
حيادي
على الحدودِ ... تراهُ واقفاً
ساقٌ في أرض وطنه
و الساق الأُخرى في وطن آخر
يحتارُ في طريقه
ينظرُ إلى الوطن…
لا تَعِدْني
لا تَعِدْني بشيء
في وطني
الوعد ...
مخيفٌ
لا تَعِدْني
فربما قد لا أستيقظ
والموت بالوعدِ... على الروح
خفيفٌ…
حصاركَ
في حصاركَ
أعلنُ حبي و اشتياقي .. وأروي لكَ عن زينتي و فرحي
و أنتَ المحاصَرُ ... محاصرٌ بحدودٍ كثيرة و لستَ بـ…
حاصروني !
حاصروني !!
رصيفي مستريحٌ من الخطا
عيناي اعتادت سراب الطعامِ و الشراب
منهكةٌ أتلذّذ بحنان أمي الأخير
أتلمّس أيدي…
هللويا
في يومٍ أراك فيه آتياً من بعيد
على كتفك بندقيتك نائمة
رأسك اعتلته خوذة باردة
حذاؤك الذي اكتسى بالوحل و الثلج…
سندريللا الحرب
على أريكته القديمة .. يشاهدُ نشرة الأخبار كالمعتاد مغيّباً عن أي صوتٍ خارجي ..
هي _ تطرقُ الباب بحماسة كأنّ شيئاً…
نازحة … عائدة
هناك _ في ذلك الحي العجوز ... حيث شجرة الليمون المكسورة عند مفترق طريق الحب المجاور .. حيث دكاكين الحياة كانت ثائرة…
فوتوغرافر الحرب
عند كل صباحٍ و قبل أن يرتشف قهوته ذو الرغوة الكثيفة و الدخان المتلاحم مع سجارته كأنهما روحان يرقصان و يميلان مع…
خبر عاجل
في وسيلة النقل العام ... و الصمتُ يسيطر على جو الركاب المحيط ...
* الراديو : " و الآن أعزائي المستمعين نترككم مع…
شو ذنب الطفولة بحرب الكبار
لبسوا مراويلهن و مشوا .. حملوا الشناتي و مو عارفين وين رح يوصلوا
ببالن خطط يوم الخميس .. الحديقة و المشاوير بعد…