بعيداً عن الحرب نحنُ
_ أتعلمين ! رغم خدمتي و أصوات القذائف و الصواريخ و رغم ملمس البدلة العسكرية الخشن … معك ِ أكون في عالمٍ بعيدٍ عن كل هذا الخراب والسواد …
+ كيف ؟ 🙂
_ أشعر بأني لا أعيش الحرب رغم أني داخلها
+ كيف كيف ؟ 🙂 🙂
_ أنا و أنتِ في كونٍ آخر … كل مافيه سلام و حب و غزل و غناء و شوق ..
+ أخبرني أكثر، فأنا أيضاً ما عدتُ أتابع نشرات الأخبار و لا سمعتُ أصوات الرصاص في تشييع شهداء مدينتي الكُثر و أصبحت أغني و يعلو صوتي بالفرح في كل يأس من حزن المدينة ويكبر الأمل بداخلي أكثر فأكثر …
_ حبيبتي أنا لا أشعر بخشونة البدلة و بثقل حمل الجُعبة … و كأنكِ تمرِّرين أصابع يديكِ الناعمتين على وجهي و يداي .. و كأنكِ تزيلين رائحة البارود عن ملابسي …
في كل مرة أسمع صوتكِ .. أسمعُ كورال الحب و السلام يغني ولا تعنيني أصوات الحرب حولي …
أنتِ حبي الكبير … يطغى في زمن الحرب القادرة على محي كل جميل إلا الحب ..
+ أحبكَ …
_ أحبكِ