إنه الشرق العقيم أيتها المتمردة
من سوء حظكِ ربما أنكِ هنا في هذا الشرق العقيم
تتمرّدين و تثورين و تنفجرين حباً و عشقاً و يجلدونك على حائط القيم
سوطُ الشرقيةِ ذاك في أيدٍ كنتِ قد قبّلتها صغيرةً .. كل جرحٍ فيها ليلتئم
لا تقولي و لا تفعلي لا تتباهي و لا تسلكي طريقنا … اعتادوا النباح على منصاتهم الذكورية تلك …
يشتهونك فاكهةً موسميةً في قوائمَ فوضوية الأسماء … يئِدون كل عاطفةٍ حيةٍ و يقهقهون على سذاجةِ أنوثتك … كنتِ قد أحببتِ جلّادكِ
لا تغمضي … ها هو ذاك الرجلُ بعيداً عنهم … كـ أبٍ ينتشلك من هذا الوحل الجارف و يدُه على يدكِ تقولٌ لك طفلتي و أنثايَ أنتِ …