كلام حائر

0 1٬246

و يبقى كلامي حائراً إلى أين يذهب إلى الشفاه أم العينان ؟
أيَزِن حروفه قبلاً ؟ أم يبقى كما هو مجرداً و بسيطاً ؟
صعد حرفاً قاده نحو الشفاه … فتلعثمت
و بحرفٍ آخرٍ مشدَّد أصاب العينان … فبرقت و أغمضت كأنها تحلم
عانق الاثنان ، قارَبَهما ، و عند تداعي الذكريات في خاطري آزرَه الدمُ فتداعى له سائر الجسد …
آهٍ و آهٍ من فرط حبكَ داخلي و من ألم الكلمات … في القلب كلام جمٌّ ..لكَ .. قد تعتَّق قِدَماً و جمالاً ..
فاحضرْ قبل أن أختنقَ بالكلام ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.