لهفة اللقاء
تفتح باب سيارة الأجرة و تنظر يمنةً و يسرةً أين هو ؟ أتراه يراقبها من بعيد !؟
ها هو ذاك الشاب الطويل ذو العينين الخضراوين يلوِّح بيده أنا هنا … يأخذها حذاؤها ذو الكعب العالي إليه على الطريق ذو الحفر الكثير .. تتمختر بكعبها و مِشيَتها و تكاد تقع ألف مرة في الطريق إليه إلى أن تصل فتقبِّله و قد سَهت غرَّة على عينيها .. أزالها بيده و قال ما أجملك و أنت متلهفة في مشيتك نحوي … سأحملك حتى نصل إلى المقهى و أقبل هاتين اليدين لأشكر ربي ألف مرة و مرة …
سالت الكحلة من عينيها دمعاً … و للحديث بقية !