كم من مرةٍ
كم من مرةٍ كتبتْ لكَ حباً و مشيْتَ فوقه عابراً كأنَّ شيئاً لا يعنيك…
كم من مرةٍ عانَتْ و شكَتْ لكَ حتى أصابتك عدوى حزنها فلم تخفِّف عنها …
كم من مرةٍ عانْقتْكَ فـاتَّهمْتَها بالبرود لِـبرودٍ لا حلَّ له داخلك …
كم من مرةٍ سمعتْ منك الغزل مجبرةً نفسها على التصديق فلا فِعْلَ رأتْ و ﻻ حبيبْ !
و كمْ ….
فإذاً إلى اللقاء قبلَ أن يحين اللقاء ..!