غيابكَ
الغياب عنك قهر
الغياب عنك مشقَّةٌ كبيرة لا أتجاوزها إلا بصوتك
ساعة الغياب عنك سنة …
وما باليد حيلة
أتُراني بدأت أُدمن رسائلك و صورنا سوياً !؟
نعم فقد مرت ساعة الغياب و أنا أقلِّب بينها و أضحك و أعيد الفِعل مراتٍ دون ملل …
شمسي و قمري أنت … و الاثنان لا يغيبان فلا تغيب …