محطة فيكتور هوغو

“Life is the flower for which love is the honey”
“الحياة زهرة رحيقها الحب”
فيكتور هوغو: شاعر، مسرحي، روائي، فنان، رجل دولة، وناشط حقوق إنسان في الحركة الرومانتيكية في فرنسا.
عاش هوغو الحب في العشرين من عمره، وكان حبه الأول لرفيقة طفولته وابنة جيرانه ذات الـ19 عاماً آديل فوشيه التي أصبحت زوجته في عام 1819بعد وفاة والدته التي كانت عائقاً لزواجهما بسبب رفضها الحاد لها بحجة أنها تنحدر من طبقة فقيرة لا تليق بطبقة هوغو المخملية، وبعد أن أُدخِل أخوه أوجين المصحّ العقلي الذي بقي فيه حتى وفاته لأنه كان مولعاً بـِ آديل أيضاً فأُصيب بالصرع ثم الجنون جرّاء زواج هوغو من حبيبة قلبه آديل.
عندما ابتدأ صعود فيكتور هوغو نحو المجد في سنٍّ مبكِّرة أمَّن حياته ومورد رزقه بعد إعجاب ملك فرنسا لويس الثامن عشر بديوانه الأول فكافأه بتخصيص راتب شهري ليصبح أحد شعراء البلاط.
كانت حياتهما الزوجية سعيدة، عاشا في البداية في بيت أهل آديل ثم انتقلا بعد يُسْر الحال إلى بيتٍ مستقلٍّ أنجبا فيه عدداً من الأطفال، إلى أنْ أصبحت المأساة عنوان حياتهما وكشّرت الحياة لهما عن أنيابها بعد وفاة جميع أولادهما في حياتهما. وهنا وُلد ديوانه “أولادي” الذي غيّر عنوانه إلى “تأملات” وماتت فيما بعد زوجته الثكلى المفجوعة بوفاة أولادها.
لم يستطع بعدها هوغو تحمُّل رماد الوحدة والكآبة إلى أنْ التقى في عام 1833برفيقة مشواره حتى الممات الممثلة الفرنسية جولييت درويه التي لعبت دوراً كبيراً في حياته، فأحيَتْه إلى هوغو عاشق بعد أن كان غارقاً في يأسه. وقد برهنت على تفانيها الكامل له رغم معاناتها من غيرته وحبّه للتملك، إذ كان يريدها أن تكرِّس كل حياتها له، وأنْ تنسخ كتاباته وتتحمّل طباعه المتقلّبة.
تكملة قصة فيكتور وجولييت تجدونها في كتاب الحياة السرية – محطات غرامية في حياة المشاهير