وطن وأنثى

0 1٬276

في أقاصي الجنوب يقاوم بسلاحه و عقله … عسكريٌّ عاشق .. فكتبتْ له :

يحدُّكَ الخطر ، الألم ، السلاح ، الوحوش ، المسافة ، حقائب الإجازة المرتقبة ، الشمس عندما تشرقُ و تغربُ أمامك ، كتبكَ التي خبَّأْتَها خوفاً من جاهلٍ أعمى وسريركَ البارد برودة الطقس …و تبقى حدود فقط
أما ما تجذَّر داخلك ،، فيسكنكَ صوتي ، منديلي المختومُ بحُمرتي و صورٌ عن سكَراتِنا في الحب …
هي أعظم الأشياء و أقدسها ,, ما يسكنكَ هو صلاتكَ المباركة و سلاحكَ في الخدمة و ما بعدها ..
الحب طاقة و أمل فكيف إن كان حُبَّان في طُهرٍٍ واحد .. وطنٌ و أنثى .. !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.