شو ذنب الطفولة بحرب الكبار
لبسوا مراويلهن و مشوا .. حملوا الشناتي و مو عارفين وين رح يوصلوا
ببالن خطط يوم الخميس .. الحديقة و المشاوير بعد المدرسة
ضحكن عالطريق و إيديهن بإيدين بعض ..
” إي زياد اليوم بدنا نلعب بالطابة … لأ يا وليد اليوم رح نروح نلعب بالكافي نت كونتر , خلي الطابة ليوم تاني كأنك ما بتعرف أنو الماما حذّرتنا أنو ما نلعب بمكان فاضي !؟ شبك ..”
“ريتا بتجي لعندي اليوم الماما عاملة كاتو طيب … لأ مافيني يا لين أهلي قالولي حارتكن قريبة عمكان خطير ما بعرف شو سمولي ياه أمني هيك شي ..
……………
…. صمت ….
الكاتو انتزع و الكافي نت راح بالتفجير و ساحة اللعب صارت خراب و حارة ريتا بقي منها عمود الكهربا .
ريتا , وليد , زياد و لين هلأ عم يكملوا خططن الي ما حسبولها حساب شناتيهن بقيت و روحن بتكون عم تطلع عالهدا لمحل ترتاح فيه و تعيش طفولتها …
… شو ذنب الطفولة بحرب الكبار !