رجل الخمسين الصامد

0 1٬342

صور المنازل المدمرة و الأغراض المبعثرة كانت كل ما التقطتهُ عدستهُ …
كان يتمنى لو يستطع التقاط صورة لصوت الريح في هذا الخراب كله !
و في اللحظة التي يلتقط فيها صورةً لباب منزلٍ صامد .. يلمحُ شخصاً !
فيقترب تجاهه على مهلٍ … و إذْ به رجلٌ في الخمسين من عمره يُطعِم طيوره الحرة و يعود إلى منزله الصامد … قال له باستغراب : ” لمَ أنتَ هنا ياعم ؟ ” ، أجابه : ” قالوا لنا الموتُ قادم فلم يكن مني سوى أن عشتُ مع أجمل ذكريات عمري في هذا المنزل الذي ربِيتُ فيه و مع أرق الكائنات (الطيور) وأسمع الموسيقى و أعزف … الموت أن أكون تحت التراب و آخر ما أود رؤيته قبل الموت المحتوم هو منزلي وأغراضي وطيوري ، هكذا سأموت … بكبرياء …! “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.