حيادي
على الحدودِ … تراهُ واقفاً
ساقٌ في أرض وطنه
و الساق الأُخرى في وطن آخر
يحتارُ في طريقه
ينظرُ إلى الوطن فيراه حطاماً
يرثيه و الدموع على خدّيه
يتلبّد في تفيكره عاطلٌ عن أيِ عمل
و يرثي الوطن ثانيةً …
يلتفتُ بنظره لوطنٍ آخر
فيجدُ كُثراً مثله
رثوا وطنهم كثيراً
اكتسى شعرهم بالشيب
يداهم ممتلئة بالذهب
هو الآن ما زال على الحدود
حتى الآن
هو عاطلٌ عن الوطن
و سيبقى على الحدود
حتى يفقد إحدى ساقيه !! …