حيادي

0 1٬197

على الحدودِ … تراهُ واقفاً

ساقٌ في أرض وطنه
و الساق الأُخرى في وطن آخر

يحتارُ في طريقه
ينظرُ إلى الوطن فيراه حطاماً
يرثيه و الدموع على خدّيه
يتلبّد في تفيكره عاطلٌ عن أيِ عمل
و يرثي الوطن ثانيةً …

يلتفتُ بنظره لوطنٍ آخر
فيجدُ كُثراً مثله
رثوا وطنهم كثيراً
اكتسى شعرهم بالشيب
يداهم ممتلئة بالذهب

هو الآن ما زال على الحدود
حتى الآن
هو عاطلٌ عن الوطن
و سيبقى على الحدود
حتى يفقد إحدى ساقيه !! …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.