حاصروني !
حاصروني !!
رصيفي مستريحٌ من الخطا
عيناي اعتادت سراب الطعامِ و الشراب
منهكةٌ أتلذّذ بحنان أمي الأخير
أتلمّس أيدي إخوتي واحداً تلو الآخر _ علّني أشتدُّ بدمٍ يسري في عروق ” أخوة “
جميلة لحظة كهذه ! أخوتي … سأحمل هذا معي …
بـ نَفَسي المنتحر عن حرف الجوع الاستغلالي
أُكمل حُلُمي برغيف خبزٍ و قطرة ماء ..
أحاولُ البكاء علّني أقضي على عطشهم … أخوتي !
جفّ البكاء … قتلوني أخوتي
و ها أنا تركتُ رسالتي …
فلا تقتلوني ثانيةً !