أطلس الكون
ما أدهش تلك الدقائق الشاردة التي أفتح فيها راحة يدكَ و كأن أطلس الكون كله رُسم عليها …
كل الكتب التي أمسكت بها و مافيها …
كل الحجارة التي ذاودتَ بها دفاعاً عني …
السلاح و رائحة البارود …
أوراق كنت ستباشر بكتابتها و توقفت …
كأس تشرب فيه الماء أو ” المتة ” ..
رفاق سلاح قد صافحتهم قلباً ..
لا رائحة سوى رائحتي على مفترق كل خط
يا لائميَّ على حب هذا البعيد :
كيف لا أحب جندياً أعطى للبدلة المموهة قدسية زائدة ؟؟!! …